في إطار حرص جامعة الزقازيق على تعزيز التعاون الدولي والانفتاح الأكاديمي على الجامعات والمؤسسات البحثية العالمية، استقبلالأستاذ الدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق، اليوم الخميس الموافق ٢٢ يناير ٢٠٢٦م، وفدًا من كبار أساتذة الطب من عدد من الدول الأجنبية؛ وذلك خلال زيارتهم الرسمية إلى متحف الجامعة.
جاءت الزيارة تحت إشراف وحضورالأستاذة الدكتورة حنان النحاسنائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبحضورالأستاذ الدكتور محمود مصطفى طهعميد كلية الطب البشري، والأستاذ الدكتور محمد الشايبأستاذ الآثار المتفرغ بمعهد حضارات الشرق الأدنى القديم والمشرف علي المتحف.
وضم الوفد كلً من:الأستاذ الدكتور إيشيرو ناكاهراأستاذ جراحة المخ والأعصاب بمعهد فوكوكا التذكاري باليابان، والأستاذ الدكتور مهدي درمولأستاذ جراحة المخ والأعصاب بجامعة مونستير بدولة تونس، والأستاذ الدكتور صلاح العقادأستاذ جراحة المخ والأعصاب بمستشفى جونز هوبكنز بالمملكة العربية السعودية، والأستاذ الدكتور بسام عداسأستاذ جراحة المخ والأعصاب بالمملكة العربية السعودية.
وخلال جولتهم بالمتحف، أعرب الضيوف عن إعجابهم بما يضمه من مقتنيات ووثائق تاريخية نادرة، مشيدين بمستوى التنظيم والعرض المتحفي الرائع الذي يعكس قيمة جامعة الزقازيق كمؤسسة تعليمية عريقة.
ومن جانبها، أكدت الأستاذة الدكتورة حنان النحاس أن هذه الزيارة تأتي ضمن خطة الجامعة لدعم التبادل الثقافي والعلمي مع الجامعات الدولية، وتعزيز مكانتها على الخريطة الأكاديمية العالمية، مشيرة إلى أن المتحف يمثل نافذة حضارية تعكس تاريخ الجامعة وإسهاماتها العلمية والبحثية.
كما أوضحت سيادتها أن جامعة الزقازيق ترحب دائمًا بكافة الوفود العلمية الدولية، وتسعى إلى توسيع مجالات التعاون المشترك في مجالات البحث العلمي والتدريب وتبادل الخبرات.
وفي ختام الزيارة، تم التقاط صور تذكارية للوفد داخل المتحف، كما حرص الوفد الزائر على تدوين انطباعاته في كتيب الزيارات الخاص بالمتحف، معبرين عن تقديرهم للدور الثقافي والعلمي الذي تؤديه الجامعة في أجواء تعكس روح التعاون والانفتاح العلمي.
تجدر الإشارة إلى أن متحف جامعة الزقازيق يقع في الدور الرابع بمنبي إدارة الجامعة وتبلغ مساحته ٢٧٥٠م تقريباً، ويتميز باستخدام أحدث أساليب العرض المتحفي، إذ يتكون من قاعة عرض رئيسية واسعة، تحتوي على عدد ٢١٧٣ رقمًا أثريًّا تسْجيليًّا تُؤرخ بعصور مختلفة من الحضارة المصرية القديمة.